01-31-2011, 07:05 PM
|
| | | | | لوني المفضل Cadetblue | | رقم العضوية : 1209 | | تاريخ التسجيل : Jan 2011 | | فترة الأقامة : 503 يوم | | أخر زيارة : 08-01-2011 (05:50 AM) | | المشاركات :
2,728 [
+
] | | التقييم :
23 | معدل التقييم :  | | بيانات اضافيه [
+
] | | | |
الْمَقَامَاتْ../..{مُوسيقَى العَربْ الكلاسِيكِية}
Cant See Links للزائر هنا .. والهابط على أرض المقامات .. حياك الله ما امتد في الدنيا ضياء .. أو هوى طل على مخضر عود .. تحية نقية لأرواحكم .. Cant See Links المقـامات فن أدبي قديم و عريق عند العرب , ظهر في القرن الرابع الهجري في العصـر العباسي عل يد ( بـديـع الزمـان الهمـذانـي ) المتوفى سنة 398 هـ , وكــان من أكبر أدباء عصره المبدعيـــن . ـ والمقامة لغةً تعني المجلس، ثم تطوّرت دلالتها لاحقًا فأصبحت تعني الحديث الذي يُلقى على الناس، إما بغرض النصح والإرشاد وإمّا بغرض الثقافة العامة أو التّسوّل .. ثم اكتسبت أخيرًا دلالتها الاصطلاحية المعروفة . ـ والمقامة البديعية، كما أجمع النقاد على تعريفها، أقرب ما تكون لقصة قصيرة مسجوعة يكو ن بطلها نموذج إنساني مُكد ومتسوّل . وللمقامة راوٍ وبطل، وهي تقوم على حدث طريف، مغزاه مفارقة أدبية أو مسألة دينية أو مغامرة مضحكة تحمل في داخلها لونًا من ألوان النقد أو الثورة أو السخرية، وضعت في إطار من الصنعة اللفظية والبلاغية . وعلى الرغم من أن نشأة المقامة مرتبطة ببديع الزمان، إلا أن ريادته لهذا الفن القصصي مازالت موضع خلاف بين الدّارسين . * ففريق منهم يذهب إلى أن بديع الزمان لم يبتكر هذا الفن وإنما سبقه إليه كُتّاب آخرون مثل ابن دريد، وابن فارس، والجاحظ وغيرهم . * أما الفريق الآخر فيعتقد أن بديع الزمان هو المبتكر الحقيقي لهذا الفن وأنه لم يُسْبق إليه .. وربما كان الرأي الأقرب إلى الصواب هو أن بديع الزمان قد استعان بكثير من أشكال الكتابات القصصية التي سبقته وتأثر بمضامينها ليُخرج فن المقامة في شكله النهائي الذي لم يطرأ عليه أي تغيير يُذكر إلى يومنا هذا . - ظلت مقامات بديع الزمان الهمذاني الاثنتان والخمسون أنموذجًا يحتذيه كتّاب المقامات الذين جاءوا من بعده .. وأول هؤلاء وأشهرهم الحريري الذي كتب مقاماته المشهورة واعترف بريادة بديع الزمان لهذا الفن . ثم تبعه عدد كبير من الكتّاب القدامى والمُحدثين فكتبوا في هذا الفن، من أبرزهم الزمخشري وجلال الدين السيوطي من المشارقة، والسرقسطي من الأندلسيين .. وأما المحدثون فأهمهم اليازجي والمويلحي .
ـ ماهية المقامة : * يقوم الإطار الفني للمقامة على شخصيتين رئيسيتين مختلفتين هما : شخصية الراوي وشخصية البطل . * فالراوي ـ الذي ينتمي إلى طبقة اجتماعية متوسطة هو الذي يمهّد ـ غالبًا ـ لظهور البطل، يتابعه حيثما حل، وهو في كل هذا يُحْسِن طريقة تقديم البطل الذي يكون عادة شخصية ساخرة فصيحة تعتمد على الفصاحة والذكاء والحيلة والخداع لنيل هدفه ممن ينخدعون بمظهره . * تعتمد المقامة في أسلوبها على قالب السجع، وعلى الإكثار من استخدام المحسّنات البديعية واللفظية بأنواعها المختلفة، وعلى توظيف الغريب كما هو الحال في مقامات الحريري بصفة خاصة . و أسلوب المقـامات يمتاز : بالسجـع الذي يسهل حفظها و يجعلك تعجب و تطرب لما فيها من إيقاع لفظي ظاهر من خلال السجع : - ( أشتهيـت الأزاد , و أنا ببـغداد ). - ( زارنا رجل من فلسطين , فجلس على الطين ). * فللمقامات إذاً غاية تعليمية واظحة إذ يتعلم الناس منها و خاصة الطلاب غريب اللغة و السجع و فنون البلاغة بصورة تطبيقية سهلة و محببة .
ومن القليل الذين مازالوا معجبين بهذا الفن الأدبي و مازالوا يكتبون فيه: الشيخ الدكتور / عائض بن عبد الله القرني - حفظه الله تعالى , فالشيخ قد تأثر بفن المقامات تأثراً كبيراً فبات أسلوباً مميزاً له في محاضراته و ندواته و في كتبه كذلك . وله كتاب كامل في فن المقامات سماه ( المقامات ) , شمل الكثير من المواضيع الإيمانية و الدعوية و العقدية و العملية في صورة مقامات جميلة و بليغة , فكان باكورة عمل أدبي بصيغة إسلامية مميزة . .. يعتبر فن المقامات موسيقى العرب الكلاسيكية. ويقترن هذا الفن بالغوص في عالم المقامات الشرقية، وفي سلالمها الساحرة، من خلال لحظات موسيقية يستخرج فيها الفنّان ثمار إبداعه، ملتزماً بأسلوب التخت أي الأداء الفرداني، مرتجلاً في ذروة انفعاله الشعوري والنغمي، باحثاً عن روح المقام، مثيراً في وجدان المستمع نشوة الطرب . فن المقامات قديم من فنون الأدب,و هي في أيامنا هذا كاد اسمها أن ينسي وذكرها أن يمحي ,حتى قيض الله لها من يبعثها من مرقدها, و ها هي الآن تطل علينا في ثوب قشيب, البسها إياه عقل أريب, فقارئ المقامات يفيد منها المتعة الفنية , و السياحة البيانية, و الوعظ المؤثر في القلوب. فأنت مع هذه المقامات مقيم بجسمك, مسافر بروحك, تنتقل من بلد إلي بلد و من فن إلي فن, أنها متعة و فائدة. كم هائل من المعرفة, و انهار متدفقة من العلم, و جداول رقراقة من الأدب و حدائق غناء من الشعر , كل هذا ضمه هذا البستان .. >>يتبع (:
|
|